صوت الجامعة

استطلاع. يستقطب أصحاب السيارات والمدمنين والسكيرين: مدخل جامعة الجلفة يتحول إلى “ملهى” والطالبات يطالبون الوالي بتوفير الأمن

تفاجأ فريق “صوت الجلفة” الذي تنقل إلى مقر جامعة الجلفة “زيان عاشور” للقيام باستطلاع بطلب من بعض الطالبات المقيمات مما تعانيه هذه الأخيرة عند مدخل الحرم الجامعي حيث أصبح الوضع يهدد أمنهم باختصار.

الوافد إلى جامعة الجلفة يخيل له أنه قاصد “ملهى ليلي” أو “فسحة تنزه” يتجمع فيها كل من لا علاقة له بالجامعة والطامع في الظفر برقم هاتف مقيمة أو في بعض الأحيان الاعتداء اللفظي والجسدي على الطالبات التي يعتقد آبائهم أنهم في حماية المؤسسة الجامعية.

البداية من المدخل الرئيسي للجامعة الذي يشكل بوابة على الجامعة وعلى الأحياء الجامعية للبنات “الأمل” و”1.000 سرير” و”1.000 سرير -1-” بالإضافة إلى إقامة الذكور “شقرة”والتي تضم كلها قرابة 10.000 طالب وطالبة مقيمين.

عند دخولنا من البوابة الرئيسية لاحظنا توافدا غير طبيعيا للسيارات من شتى الأنواع وبمختلف ألواح الترقيم الوطنية من غرب الجزائر وشرقها وجنوبها وشمالها يقودها شباب “متزين للجولة” فاتحين النوافذ حتى يسمع صوت الموسيقى الصاخبة التي عمت المكان بالإضافة إلى عدد آخر من الشباب الراجل والذي يتسكع بكل حرية داخل الحرم الجامعي رغم أنهم غرباء عن الجامعة.

كل هذا التوافد الغريب على مدخل الجامعة حمل، حسب ملاحظاتنا، عنوانا واحدا وهو مضايقة الطالبات المقيمات وإزعاجها والاعتداء اللفظي عليها طيلة المسافة التي تفصل البوابة عن مدخل الإقامات الجامعية.

الأمر وصل حد توافد بعض الشباب داخل الحرم الجامعي من أجل تعاطي المخدرات والكحول وقد وقفنا شخصيا على حادثة يندى لها الجبين حين حاول مجموعة من الشباب السكير الاعتداء على صاحب سيارة وتكسير مركبته على بعد أمتار من مدخل الإقامة الجامعية “الأمل” للبنات.

إحدى المقيمات ذكرت لـ”صوت الجلفة” أن الأمر أصبح لا يطاق فمن الساعات الأولى للنهار حتى ساعات متأخرة من الليل وهم يعانون من مضايقات الأجانب واعتداءاتهم اللفظية في حال رفضوا التوقف والحديث إليهم.

أحد حراس إقامة جامعية ذكر لنا من جهته أنهم مكلفون بحماية المقيمات داخل الإقامات وبأنهم لا يتوفرون على حماية قانونية للتدخل خارج أسوار الإقامة مؤكدا أنه شخصيا شاهد على عدة حالات اعتداء راحت ضحيتها مقيمات تعرضن للضرب داخل الحرم الجامعي وبأن أقصى ما يمكنهم فعله هو الاتصال بالشرطة للتدخل.

وقد توجه كل حراس الإقامات الذي تحدثت إليهم “صوت الجلفة” والطالبات المقيمات بنداء عاجل إلى والي الجلفة ورئيس الأمن الولائي قصد التدخل لوضع حد لمثل هذه التصرفات التي أصبحت تهدد أمنهم وتجبرهم على التخندق داخل الإقامات بالإضافة إلى الخطر المعنوي الذي يشكله هذا الوضع على بنات الولاية التي يقصدن الجامعة من جل بلدياتها طلبا للعلم ليجدوا أنفسهم معرضين لخطر معنوي وجسدي.

 

استطلاع صوت الجلفة: أيمن عبد الباقي

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق