الجلفةصوت الجلفة

مياه الشرب تثير غضب سكان الجلفة!

البلديات الكبرى مسها العطش مع بداية الصيف

عدد القراءات : [ 751 ]
Print Friendly, PDF & Email

عادت مظاهر العطش ومطاردة مياه الشرب بالبلديات الكبرى، لتكذب كلام الرسميين بأن هذا الصيف لن يعرف أي إشكال في التزود بمياه الشرب، حيث دخلت العديد من الأحياء السكنية في كبرى البلديات كحال عاصمة الولاية وعين وسارة ومسعد والبيرين وحاسي بحبح في أزمة عطش منذ مدة، الأمر الذي أدى إلى بروز موجة من الاحتجاجات والخروج إلى الشارع على خلفية هذا الوضع، خاصة أن المجلس الشعبي الولائي وفي أول دورة له حاول مناقشة الملف وتعريته وإصدار مجموعة من التوصيات يبدو أنها أضحت في مهب الريح، بدليل أن توصيات الدورة ظلت مجرد حبر على ورق وعكستها حالة العطش وضعف التزود التي ضربت البلديات الكبرى للولاية مع بداية الصيف.

هذا ويقول سكان من بلدية عاصمة الولاية، خاصة أحياء بوتريفيس والأفواج الأربعة البرج، إن أزمة التزود تفاقمت في الآونة الأخيرة، في ظل ارتفاع ثمن الصهاريج التي فرض أصحابها مبالغ خيالية دون حسيب أورقيب، لتصل إلى غاية 1000 دينار، مع العلم أن عاصمة الولاية، استفادت من مشروع للتزود بالمياه وصلت قيمته إلى حدود 200 مليار سنتيم قبل سنوات، وذلك انطلاقا من الأحواض المائية المتواجدة بمنطقة واد الصدر ببلدية عين الإبل على بعد 35 كلم.

وتحدثت مصادر متابعة عن أن المشروع لم يؤمن سوى 25 بالمئة من الإحتياجات، ليضل 75 بالمئة من السكان يعيشون نفس العطش ونفس الأزمة، على الرغم من عملية تجديد قنوات مياه الشرب قبل والتي زلزلت الشوارع والأرصفة وقطعت التزويد بالقنوات السابقة، وتتلقى “البلاد” بشكل دوري مجموعة من الإتصالات الهاتفية من سكان في البلديات الكبرى كحال وسارة والبيرين ومسعد، مؤكدين على أن أزمة التزود بالمياه أدخلتهم في رحلة متواصلة لمطاردة مياه الشرب، لكونها قاطعت حنفياتهم منذ مدة، مشيرين إلى أن الوضعية أدت بهم إلى التحرك على مستوى المصالح المعنية في أكثر من مرة، إلا أن ذلك لم يجد نفعا، وتحدثت مصادر “البلاد” عن أن بلدية البيرين الشمالية تعيش حالة احتقان كبيرة في صفوف السكان بسبب أزمة العطش.

البلاد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.