الجلفةصوت الجلفةصوت الرياضة

“مجموعة التحدي.. الرياضة للجميع” مبادرة تخطف الأضواء بولاية الجلفة

عدد القراءات : [ 4٬663 ]
Print Friendly, PDF & Email

استطاعت مبادرة “مجموعة التحدي .. الرياضة  للجميع” بولاية الجلفة استقطاب الكبير والصغير الشباب والكهول  و حتى النساء حيث كانت بدايتها محتشمة مع الأسبوع الأول من شهر رمضان لتختتم  سهر أمس الجمعة بالمركب الرياضي أول نوفمبر وهي تجمع عشرات المشاركين من مختلف  أطياف المجتمع.

ولعل هذه المبادرة التي نجح فيها الشاب قريش علي – وهو من المنتسبين لسلك  الحماية المدنية بولاية الجلفة – أريد بها تشجيع ممارسة الرياضة خلال الصيام  كتحدي للملل والكسل والخمول سيما وأن شعارها كان “الرياضة …نمط حياة.”

وبداية المشوار كانت من صفحات التواصل الاجتماعي التي استغلت للإعلان عن  المبادرة و تقييمها بشكل يومي حيث كللت نجاعتها بأن جمعت كل أمسية وقبيل الإفطار بساعتين الشباب والكهول ومختلف أطياف المجتمع من أطباء وعاملين وبطالين ومتقاعدين وأطفال لممارسة الجري والحركات الرياضية البسيطة التي  تتلاءم مع الصيام ومشقته.

لم يخف قريش علي أن سبب نجاح المجموعة ليس بمبادرته وفقط بقدر ما كانت نجاعتها في مدى التفاف الجميع حولها ومساعدة ودعم الخيرين بداية من مسؤول المركب الرياضي أول نوفمبر وطاقمه العمالي وكذا عدد من الفعالين كالرابطة  الولائية الرياضة للجميع وأكاديمية علم النفس وأكاديمية مهارات.

و عن هذه المبادرة يقول الشاب صدار أنور الذي ينتسب أيضا للحماية المدنية  ومتوج بعديد المراتب الأولى في تظاهرات رياضية جهوية ووطنية بأن “المجموعة  استطاعت أن تلاقي بين أصدقاء العالم الافتراضي وجمعتهم في ما هو إيجابي.”

وأضاف أن الرياضة بطابع الممارسة الجماعية أداة حقيقية تستقطب وبخاصة الشباب فهي المتنفس الوحيد للترفيه والابتعاد عن كل أشكال الملل في ظل تعدد انشغالات الحياة وحتى مشكل الفراغ الذي تداويه ممارسة الرياضة وتكون بذلك بمثابة سلاح قوي أمام خطر مختلف الآفات الاجتماعية.

وتخلل النشاط الرياضي الذي تمركز بالمركب الرياضي أول نوفمبر وكذا غابة “سن البا” المحاذية لمدينة الجلفة إجراء منافسات رياضية تحفيزية بين المشاركين وتقديم هدية رمزية في ختام كل جولة رياضية كما تم تنظيم إفطار جماعي في الهواء الطلق مما زاد في لحمة المجموعة التي كانت تتسع يوما بعد يوم.

وكان مسك ختام هذا النشاط الرياضي — الذي تعالت الأصوات بشأنه من أجل أن  يتواصل ويكون سنة حميدة من أجل تعميم الفائدة للجميع دون قيود أو التزامات  تذكر — بإقامة سهر أمس الجمعة حفل ختامي بالمركب الرياضي أول نوفمبر حضره عدد  من المشاركين في نشاط المجوعة وأصحاب المبادرة ليتم فيه تكريم الفاعلين والوجوه الرياضية التي دعمت هذا المسعى وكما تم تقديم نبذة عن النشاط الذي تم  ممارسته طيلة الشهر الفضيل وتجربة البعض ممن كان سببا في نجاحها بحضوره ومشاركته.

وأج

مقالات ذات صلة

‫2 تعليقات

  1. تنشرون الخبر و كأنه سابقة أو معجزة و تنسبونها الى الاخ الذي لا اعرف عنه شيء خاصة في الرياضة. كل الشباب و الكهول يمارسون الرياضة في رمضان و حتى الفرق تتدرب بين العصر و اذان المغرب منذ القديم. عن اي تجدي تتكلمون رجاءا. منبركم اعلامي و يستند على الحقائق و المسلمات. لكم موضوعكم هذا بكل احترامي لكل الطاقم الاداري و الفني يعتبر مجرد كلام لا اكثر. اسف على النقد لكنها الحقيقة و ارجو عد الحذف ان كنتم فعلا تؤمنون بالمصداقية. شكرا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.