صوت الجلفةمسعد

غياب قاعة علاج وانعدام التهيئة والنقل المدرسي. نقائص عديدة تؤرق سكان بلدية دلدول بالجلفة

عدد القراءات : [ 1٬744 ]
Print Friendly, PDF & Email

يعاني سكان بالجلفة من مشاكل عديدة يتخبطون فيها بأحيائهم السكنية نتيجة التهميش والعزلة، فانعدام الهياكل الضرورية وانتشار النفايات وانعدام واهتراء الطرقات باتت هاجسا على حياة السكان، مطالبين السلطات الولائية بإيجاد حل لمشاكلهم.

في هذا السياق أبدى السكان استياءهم من مشكل اهتراء الطرق والمسالك المؤدية إلى الأحياء الذي زاد من المعاناة التي يتخبط فيها هؤلاء، فالتنقل عبر المسالك المذكورة دون الخوف من الوقوع في الحفر التي تترك انعكاساتها السلبية على الراجلين خاصة كبار السن والصغار، كذلك بالنسبة للمركبات التي تصاب بأعطاب تكلف أصحابها مبالغ مالية باهظة، إلا أن وضعية الطريق يبقى بحاجة إلى التفاتة من السلطات التي تجاهلته منذ سنوات حسب السكان.

80 كلم ذهاب وإياب يوميا للتلاميذ

بالنسبة للنقل المدرسي فهو شبه معدوم إذ توفر البلدية حافلة واحدة فقط لنقل الموظفين والتلاميذ معا لبلدية التي تبعد عن دلدول بـ40 كلم، والتي اعتبرها التلاميذ غير كافية وطالبوا ببرمجة مشروع ثانوية بمدينتهم قصد تشجيعهم لمواصلة الدراسة والتي اعتبروها حلمهم الوحيد، وفي حديثنا مع أحد التلاميذ قال “إننا نقطع يوميا مسافة 80 كلم ذهاب وإياب لمسعد من أجل الالتحاق بمقاعد الدراسة، هذا إن توفرت الحافلة” وأضاف أنه يتوجب عليهم الاستيقاظ باكرا للوصول إلى مكان تجمع التلاميذ وإلا سيتغيبون، كما أضاف آخرون أن فئة الإناث محرومة ولا تستطعن الذهاب يوميا لبعد المسافة، ورجوعهن ليلا.

انعدام مناصب العمل ودار الشباب

من جهتهم عبر الشباب ببلدية دلدول عن استيائهم وتذمرهم وتهميشهم لانعدام مناصب عمل في البلدية، حيث طالبوا بتوفير مناصب عمل في إطار الشبكة الاجتماعية، هذا وقال البعض ممن التقتهم “صوت ” إن دار الشباب بالبلدية مغلقة منذ إنشائها وإنها لم تستغل ولم تفتح أبوابها للشباب. وأنهم لا يجدون لا عمل ولا مكان حتى ينسيهم فقدان هذا العمل وعبء الحياة الفقيرة والمأساة الكبيرة التي يعيشونها.

قاعة العلاج خالية على عروشها

طالب سكان المنطقة بضرورة فتح قاعة العلاج التي تم انجازها منذ أشهر ولم يتم استغلالها وخالية على عروشها هذا على الرغم من تأكيد الوزارة الوصية على ترسيخ الصحة الجوارية بالمناطق النائية والمعزولة، والتي تعد من ضروريات الحياة الكريمة للمواطن، حيث يستلزم على السكان التنقل في أبسط الحالات للبلديات المجاورة، خاصة بالنسبة في الحالات الخطيرة كلسع العقرب أو النساء الحوامل. وبالنسبة للغبار الناتج عن انعدام التهيئة التي سبب العديد من الأمراض للقاطنين، خاصة المزمنة منها والجلدية التي لها أعراض خطيرة على صحة الإنسان خاصة فئة الأطفال.

رئيس لـ “صوت ”:

في رده رئيس البلدية “بن بولرباح محمد” أكد أن مصالحه تسعى لحل هذه المشاكل، واستفادت البلدية من مشاريع عديدة. حيث أعدت دراسة خاصة بالتهيئة وستنطلق الأشغال قريبا لتشمل كافة الأحياء وأن أسباب تأخر العملية راجع لأشغال التوصيل بغاز المدينة. وطالب هو الآخر ببرمجة مشروع انجاز ثانوية للبلدية، كما أضاف أن بلدية دلدول استفادت مؤخراً من مشروع انجاز طريق لربط بلدية دلدول ببلدية لفك العزلة على سكان البلدية.

ليجدد السكان للجهات المسؤولة مطلبهم بالتدخل العاجل والالتفات لانشغالاتهم المرفوعة، وإيجاد حلول عاجلة دون الاكتفاء بالوعود الواهية التي لم تجد طريقها للتطبيق.

صوت الجلفة/ حمزة بن لحرش

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.