صوت القلممساهمات

مساهمة: سفرية زاد اليقين، بقلم: قرار المسعود

عدد القراءات : [ 449 ]
Print Friendly, PDF & Email

لقد دامت أربعين سنة من الانتظار،  كنت كل ما أتجهز لهذه السفرية  لم أجد نفسي مهيأة لها ، و كنت أخاطب نفسي و أستخبرها من حين لآخر فلم أجدها على أتم الاستعداد للتوبة النصوحة والتقوى المبينة و المطمئنة لهذه السفرية ؛ وغير متأكدة تماما من عدم الرجوع  الى المعاصي و الذنوب من بعدها. حتى طال الزمن عليها فلمست منها الخضوع  للسيطرة  بدرجة ترجحها الى التقوى تدريجيا و مساعدتي على  التحالف والابتعاد عن وسوسة الشيطان و غرور الهوى.

حينئذ، أعددت زاد اليقين لهذه السفرية. لأقف لأول مرة و انا معتمر، أمام رجل خلقه لله و اصطفاه على ما خلق و ما يخلق من بني جلدته، فكيف يكون هذا الوقوف ؟ وأعطاه كل الصفات الحميدة التي أردها لخلقه و لعباده الصالحين، فكيف تكون هذه النظرة ؟  ومنحه الرسالة والنبوءة الخاتمتين لخلقه و الإمامة على الأنبياء و المرسلين قاطبة،  الله أكبر ؟.

 فهذا كان شاقا علي و على نفسي عندما كنت متوجها (كنت أطلب من نفسي ان تعاهدني أن لا رجوع أبدا، أبدا والبدء في التوبة النصوح ) لدخول الباب رقم 16 الى المسجد النبوي الشريف ومن ثم الى الروضة الشريفة وانا متأكد من انني في رياض الجنة .يا الله ما هذا الانغماس الروحي و الجو و النفحة الربانية  في تلك اللحظات .  كيف أوجهه و أخاطبه؟ ماذا أقول في هذا الموقف؟ و كيف أتوجه له و كيف أجيد العبارات ؟ إنها أسئلة كثيرة، وعبارات أكثر غمرتني.

  • السلام عليك يا نبي لله – السلام عليك يا اشرف خلق لله و انا متيقن انه ردا علي.
  • الحمد لله الذي أطال في عمري حتى أزورك و أسلم عليك
  • الحمد لله الذي جعلني من امتك و لم يجعلني مسيحيا ضالا أو يهوديا مغضوبا عليه أو مجوسيا مشركا أو شيئا آخر من خلقه.
  • الحمد لله الذي هداني الى الصراط المستقيم و اتباع سنتك.
  • السلام عليك يا صديق رسول الله
  • السلام عليك يا من وافق رأيه كلام الله
  • السلام عليكم يا من سلم الله عليكما من فوق السموات السبع

 سبحان الله أحسن الخالقين، سبحان الله أحسن الخالقين، سبحان الله أحسن الخالقين

مساهمة بقلم:

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.