الجمعة, 15 ديسمبر 2017
أنت هنا: الرئيسية > صوت الجلفة > فيض البطمة > الذكرى الـ 45 لرحيل الشيخ المقدم أحمد الزبدة شيخ عرش أولاد أم الإخوة
الذكرى الـ 45 لرحيل الشيخ المقدم أحمد الزبدة شيخ عرش أولاد أم الإخوة

الذكرى الـ 45 لرحيل الشيخ المقدم أحمد الزبدة شيخ عرش أولاد أم الإخوة

Print Friendly, PDF & Email

احتضنت دار الثقافة ابن رشد بالجلفة، فعاليات لقاء حول سيرة الشيخ المقدم الزبدة ونشاطاته، حيث حظره  العديد من الوجوه الدينية المعروفة بالولاية وحضره العديد من مختلف شرائح المجتمع وكذا العديد من أحفاد الشيخ رحمه الله.

حفيد الشيخ المقدم الزبدة الأستاذ حامدي سعد، قدم نبذة عن حياة ونشأة الشيخ وذكر اهم مواقفه في إصلاح ذات البين والمعروف بكرمه وسخائه لينقل الكلمة الى الضيوف الكرام ويتدخل كل من الشيخ قويسم الميلود مفتي الولاية وسي الطيب إبراهيمي معتمد الولاية والإمام بن الحاج الصادق، والإمام عبد الرحمن رحمون والإمام بن سليم سعدي وحفيديه محمد الأمين، ليتحدثوا عن أهم مواقفه.

فالشيخ مقدم الزبدة المولود بتاريخ 1904 والذي عاش يتيما بعدما توفي أبوه وهو في سن 17 تربى تربية عصامية، وقلده شيخه سي عبد الحميد مختاري شيخ الزاوية بأولاد جلال والشيخ بلقاسم بن الحاج محمد الهاملي بزاوية الهامل بوسعادة وغيرهم الكثير وأذنوا له بتأسيس زاوية اختار الملاقة بفيض البطمة مكان لها، حيث التف حوله عرشه أولاد أم الإخوة وكانت قبلة للفقراء فلا يرد سائلا أو محتاجا، له كرم حاتمي  وقاضيا بينهم في الكثير من الخصامات فكان يفك ويحل الكثير من القضايا  الشائكة  فعرف بفصاحة اللسان وبدهائه وفطنته ووسع حيلته  فله حلول سديدة ما زادته محبتا واحتراما بين الناس

هذه الشخصية القوية جعلت ثلاثة عشر عرشا أو رفقة تلتف حوله وتجعله محيطا بكبرائهم، ليجعل منهم أهل مشورة ومساندة ويكن لهم احتراما كبيرا، فكان ذا نظرة ثاقبة وحادة  وصوت رخيم وله مهابة فمجالسه محترمة ومجالس علم ويحترم العلماء ويجلهم ويتوقف إذا قيل له قال الله قال الرسول لا يناقش فيه وفي كلامه سريرة.

وعرف الشيخ بمساهمته في دعم الثورة التحريرية ماديا سواء بالمال أو الغذاء مما جعله في الكثير من المرات عرضة لمحاولة اغتيال وكذا مساهماته في بناء العديد من المساجد والمدارس القرآنية، وبعد انتهاء الثورة التحريرية واستقلال الجزائر، كانت له مساهمة كبيرة في العفو عن الكثير من الشباب المغرر بهم وتفرغ الشيخ لإصلاح ذات البين سواء بين الأفراد أو العروش، في الولاية وخارجها فعرف بحنكته في فصل النزاعات ولم يكن عنصريا أو مائلا إلى جهة دون أخرى ما أكسبه صيتا ومكانة قوية بين الناس ومازالت مآثره تتناقلها الأجيال إلى غاية اليوم.

هذا وعمر بيته القرآن الكريم والذكر حتى وافته المنية سنة 1972 بفيض البطمة وكانت جنازته كبيرة ومهيبة وجاء الناس من كل حدب وصوب وصلى عليه الشيخ عبد الحميد رحمون رحمه الله ورثاه العديد من الشعراء من بينهم الشاعر مسعود بن الصالح  فرحمه الله وجزاه عنا خير الجزاء ليختتم اللقاء بقصيدة من القاء الشاعر غويني عبد الحميد قصيدة في حق الشيخ وتكريم العائلة من طرف حمامة السلام بن عطالله احمد الحرزلي .

مراسلة خاصة: نويجم محمد

23379953_1602165906496444_7130272645376387363_n 23380313_1602167286496306_8973309077152845449_n 23380403_1602166706496364_2562992925526212505_n 23434810_1602167073162994_5814740645042736912_n 23434925_1602166893163012_7301775306292049741_n 23435081_1602166199829748_1951765989052285434_n 23435163_1602167489829619_9183956300404128652_n 23471916_1602166046496430_8301040263953158989_n (1) 23471973_1602167843162917_4564659740560462854_n 23471996_1602166366496398_7442616286062385638_n 23472318_1602167169829651_3648888685669523380_n 23517463_1602165973163104_6893754337777691954_n 23517974_1602166979829670_2293208209305231824_n 23519140_1602166553163046_1975691242243067602_n 23561769_1602166096496425_2220521431306158659_n

عدد القراءات : [ 610 ]

2 تعليقان

  1. بن بوكحيل النايلي

    بارك الله فيكم على هذا الموضوع

    GD Star Rating
    loading...
  2. بن بوكحيل النايلي

    الشكر لصوت الجلفة على تذكرها لشيخ له بصمات في تاريخ الجلفة

    GD Star Rating
    loading...

اضف رد

التعليقات المنشورة لا تعبّر عن رأي الموقع إنما تعبّر عن رأي كتابها فقط
البريد الإلكتروني اختياري و في حالة استخدامه فلن يتم نشره

إلى الأعلى