البيرينصوت الجلفة

أزمة الماء الشروب تؤرق ساكنة حي محمد بن سليم بالبيرين

عدد القراءات : [ 1٬444 ]
Print Friendly, PDF & Email

مع حلول فصل الصيف بدأت بوادر العطش تلوح في أفق حي محمد بن سليم ببلدية البيرين، حيث يشتكي قاطنة الحي من مشكل تذبذب التزويد بالماء الشروب وانقطاعه في عديد المناسبات وتزداد مخاوف الساكنة مع اقتراب الشهر الفضيل، أين يكثر استعمال هذه المادة الحيوية.

ويعود سبب شح الحنفيات حسب قاطنة الحي إلى سوء شبكة التوزيع والتذبذب في عملية التوزيع إضافة إلى ضعف المحولات المتواجدة على مستوى الحي العريق الذي يعد من بين أكبر وأقدم أحياء بلدية البيرين، وما يثير الغرابة حسب السكان أن بلدية البيرين من بين أغنى البلديات التي تتوفر على المياه الجوفية فيما يبقى سكانها في رحلة البحث عن صهاريج الماء الشروب التي غالبا ما تكون بأثمان باهظة وصلت إلى 1200 دينار جزائري في المناسبات الخاصة كالأعياد، كما أعرب العديد منهم عن سخطهم من التوزيع غير العادل بين أحياء المدينة.

ويناشد سكان الحي المذكور السلطات المحلية بالتدخل العاجل لحل هذه المشكلة قبل حلول شهر رمضان، في وقت أصبح مشكل التزود بالمياه الصالحة للشرب مشكلة حقيقية يواجهها سكان الأحياء الكبرى بالبيرين.

صوت الجلفة/ البيرين/ أسامة بخوش

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

  1. وشهد شاهد من أهلها كما يقولون بإعتباري أحد سكان الحي المذكور أود الإشارة الى
    فيما يخص الإنقطاع الماء عن الحي فهذا وحسب الأشهر الثلاث الفائتة غير وارد
    اما قضية التوزيع فنعم توزيع الماء بين فترات متباعدة تصل الى 3 ايام
    اما شراء صهاريج منذ مدة لم أشاهد صهريج ماء واحد يدخل الحي
    وكما أنه لغياب هذه المادة الاساسية اثار وبصمات منها وجود طوابير لسكان الحي لجلب الماء في الطرقات وهدا غير موجود والا اين الصور
    كذلك وددنا من المراسل نشر صور لصهاريج وهي في الحي لكن لا وجود لها فمن اين ياتي بالصور
    بالعكس قبل يوم وانا مار عبر حي ارى بام عيني الماء امام البيوت يخرج بعد ما امتلئت صهاريج المنازل ومن يريد ان يتاكد ياتي الى الحي ويرى الماء وهو يسير عبر طرقات الحي … لعدم وجود الماء مظاهر وهي مختفية علينا ان نتحرى عن الخبر قبل النشر .
    الرجاء قبل نشر الخبر التحري

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.